Showing posts with label Copts. Show all posts
Showing posts with label Copts. Show all posts

Saturday, March 31, 2012

4th Century Egyptian Monasteries


On 26th March 2012, I spoke at two of Egypt's Western-Desert Monasteries which were both established in the 4th century (AD) by St. Makarious. The first was DER-AL-ANBA BESHOI & the other was DER-AL-BARAMOUS. The word "al Baramous" in Coptic means "of the Romans". In each of the Monasteries I spoke about two main topics : (1) OTHERNESS, or the acceptance of the OTHER, and (2) the Coptic Theology between two Synods - 325 AD & 451 AD. My profound interest in all domains of Coptic studies emanates from my greater interest in the four main stages of Egypt's long history : (1) Ancient Egypt (2) Coptic Egypt (3) Muslim Egypt, & (4) Modern Egypt established by Mohamed Aly during his long reign (1805-1848).  

Sunday, March 25, 2012

Tribute to Pope Shenouda III on Coptic TV

كأقرب أصدقاء البابا الراحل شنودة الثالث له خلال السنوات الثلاثين 1982 - 2012 ، وكغير المسيحي الوحيد بين مؤسسي كرسي الدراسات القبطية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ، وكرجل وصفه البابا الراحل أمام معظم أعضاء المجمع المقدس بأنه الأكثر معرفة بكافة مسائل اللاهوت القبطي من كل المصريين المعاصريين بما فى ذلك أساتذة اللاهوت فى الكلية الإكليريكية ، وكمؤسس "كرسي طارق حجي للدراسات العليا فى الأديان المقارنة" بجامعة تورونتو (كندا)

Thursday, March 22, 2012

The Basis of Religious Tolerance...or its Lack


درست الفرق الإسلامية (المذاهب السنية والشيعية ومذاهب الخوارج الأربعة وأهمها الإباضية والدروز والعلويين - وبالذات النصيرية - والقرامطة والحشاشين) وكل المذاهب المسيحية (بما فيها ما يعده مسيحيو العالم اليوم "هرطقة" مثل المسيحية الأريوسية والنسطورية) وكل الأديان والمعتقدات الأخري (البرهمية ... البوذية ... الطاوية ... إلخ) ... كما درست اليهودية بتعمق وعندي ولع باليهود القرائين (اليهود الربانيون يؤمنون بكل أسفار ما يسميه المسيحيون بكتاب العهد القديم وكذلك بكتابي "المشنة والجمارة" اللذين يطلق عليهما معا "التلمود" ... أما اليهود القراؤن ، فلا يؤمنون بالتلمود ولا يؤمنون إلا بالأسفار الخمسة الأولي من العهد القديم .... وأنا كذلك أحب لغة "المزامير" وطبيعتها الشعرية ... وهذه الرحلة مع المعرفة هي ما جعلتني أتعجب من "التعالي" على الآخر الديني ... فالقبطي "قبطي" لأنه ولد لوالدين قبطيين ... وأنا مسلم ، لأنني ولدت فى أسرة مسلمة ... وهكذا ، فليس لأحد منا أي حق فى التعالي على "الآخر" الديني .... سيما أن معظم الناس يعرفون عن دينهم وعن المعتقدات الأخري "أقل القليل" !! أليس كذلك ؟ طارق حجي ...