Showing posts with label citizenship. Show all posts
Showing posts with label citizenship. Show all posts

Saturday, February 4, 2012

Who is Responsible for the Leaders We Choose to Follow?



امتى ينظر كل مصري ومصرية لنفسه فى المرآة ويلومها أشد اللوم على مساهمة كل منا فى عملية إفساد الحكام ؟ متى نخجل من التقديس الذى يسبغه كثير منا على الحكام ؟ متى ندرك أننا جعلنا رجلا فى غاية التهافت العلمي والمعرفي والثقافي أصبح فى مصادفة تاريخية رئيسا لمصر يحسب نفسه حكيما متميزا فى حكمته ، وهو الذى كانت ضحالته المعرفية ومحدودية أفاقه تثير سخرية جل غير المصريين الذين إلتقوا به منذ أتت به قوانين المصادفة العمياء لسدة الحكم فى مصر فى أكتوبر 1981 ؟ منذ أكثر قليلا من ألف سنة تمكن خصي من أغوات دولة الإخشيد أن يثب لكرسي حاكم مصر.

 ... ورغم أنه كان شديد الدمامة ، فقد صار المصريون يمدحون كل جانب من جوانبه ، حتى هيئته مدحوها ! يقول أبو الطيب المتنبي عن هذا الخصي الذى تولي (أيضا فى مصادفة تاريخية بلهاء) حكم مصر أنه رغم أن نصف وزنه كان فى شفتيه ، إلا أن ذلك لم يمنع المصريون - يومئذ - من أن يقولوا له أنه كالبدر ! يقول المتنبي : وأسود مشفره نصفه ، يقال له أنت بدر الدجي !!!! ولعل نار الثورة المقدسة (ثورة 25 يناير العظمي) تطهر معظمنا من دنس هذا الرياء للحكام الذى يجعل أقزاما يتفرعنون علينا ، وهم اللذين مكانتهم المستحقة هى زنازين السجون .

 وما أكثر ما أكرر القصة التالية : فى سنة 1940 إستدعي البريطانيون إبن وطنهم العظيم ونستون تشرشل ليقود وطنه فى مواجهة وحش النازية الذى إلتهم معظم القارة الأوروبية ... وخلال خمس سنوات (1940-1945) قاد تشرشل حملة مواجهة الوحش النازي ... وفى سنة 1945 تكلل جهوده بإنتصار الحلفاء (جانب بريطانيا) وهزيمة الوحش النازي ... وبدلا من أن يقدسه البريطانيون ... وبدلا من أن يؤلهه البريطانيون ، إذا بهم فى سنة نصره الأكبر (1945) يسقطونه فى الإنتخابات ويأتون بغريمه كليمينت أتلي ليحل محل تشرشل على رأس الحكومة البريطانية ! ... وهو إختيار من الشعب البريطاني له أكثر من معني . ومن بين تلك المعاني ، أن تشرشل فى النهاية ليس إلا خادم بريطانيا وليس سيدها (تذكروا تعبيرات مثل بطل الحرب والسلام ، وبطل العبور ، وصاحب الضربة الجوية) ... ومن بين تلك المعاني أيضا ، أنه ليس بين الناس من يغرق الوطن بدونه ... ومن بين تلك المعاني كذلك ، أن الذى كان مناسبا لمرحلة الحرب ، ليس هو بالضرورة الأنسب لمرحلة ما بعد الحرب .... وعلينا أن نخجل لأننا بعيدون جدا عن هذه الدرجة من النضج العقلي والنضج الوطني - طارق حجي

Wednesday, February 1, 2012

Egyptian Culture--Where Are We Headed?



قضايا الوطن عندنا هى النهوض بمستوي معيشة الأغلبية و خلق فرص عمل حقيقية للشباب و تطوير التعليم (وعصرنته) ومحاولة اللحاق بركب التقدم الإنساني فى كل المجالات بما فى ذلك وضع وحقوق المرأة ، وتأسيس العلاقة بين الشعب والدولة على أساس المواطنة ... أما السواد الأعظم من أعضاء البرلمان الجديد فقضاياهم هى : محاربة الإختلاط بين الجنسين والعودة بالمرأة لوضعيتها فى القرن الثامن الميلادي وتحجيب النساء وغلق البنوك الربوية !!! وقطع يد السارق ورجم الزناة ! وبإختصار ، فإن مصر تم تسليمها لكادر بشري لا علاقة له بالثقافة المصرية وإنما هم أبناء ثقافة البداوة والصحراء وإزدراء الآخر وإحتقار النساء والزواج من فتيات فى المدرسة الإبتدائية !