Showing posts with label women. Show all posts
Showing posts with label women. Show all posts

Saturday, March 24, 2012

The Status of Women in Egypt After the Revolution



 بدأ محمد علي (مؤسس مصر الحديثة) مسيرة التعليم العصري بإنشاء العديد من المدارس والمعاهد داخل مصر ، وبإرسال أعداد كبيرة من أبناء مصر لتلقي التعليم العالي فى سائر المجالات فى أوروبا . وقد أدي التعليم لحركة التنوير التى أفرزت روحا مصرية جديدة تحلم بتقدم مصر ورقيها فى سائر المجالات ولحاقها بركب التقدم الإنساني. وواكب حركة التنوير هذه حركة تنادي بضرورة تعليم المرأة والرقي بها معرفيا وثقافيا. وخلال المائة سنة الأخيرة ، تعاقبت وتوالت المكاسب الحضارية التى حصلت عليها المرأة المصرية فى مجالات التعليم والحق فى ممارسة الواجب الإنتخابي والترشح للمناصب السياسية كما كافحت المرأة المصرية للتواجد فى معظم المواقع كما ناضلت من أجل مساواة دستورية وقانونية. وبمحاذاة ذلك ، تحسن وضع المرأة (نسبيا) فى مجال قوانين الأحوال الشخصية.

ولكن الثقافة الذكورية ضاربة الجذور فى أرض عقول عدد كبير من أبناء مصر حالت دون وصول المرأة للمساواة المتوخاة والتى لا يخلو منها مجتمع متحضر ومتقدم . وخلال السنة التى تلت ثورة 25 يناير المجيدة ، بدأت أصوات ترتفع منادية بتقليص المكاسب الحضارية التى حصلت المرأة المصرية خلال قرن من الزمان على بعضها . وعلى كل أنصار الحرية والإنسانية فى مصر أن يرفعوا أصواتهم حاثين رئيس مصر (حال إنتخابه) والجهة التى تنوب عنه فى هذه المرحلة الإنتقالية وبكل منظمات المجتمع المدني المصرية وبكل أنصار الحرية والتقدم وبالنخبة المثقفة وبقادة الفكر أن يعملوا على الحيلولة بين دعاة تقليص حقوق المرأة وبين بلوغهم لهدفهم الذى سيضع مصر على درب التخلف والماضوية . إن المرأة المصرية ليست مجرد نصف المجتمع المصري عدديا ، ولكنها (وهذا هو الأهم) التى تقوم بتنشئة وتربية النصف الآخر من المجتمع. إن مكتسبات المرأة المصرية لم تكن منحة من أحد ، وإنما ثمرة مسيرة نضال طويلة إستخلصت فيها المرأة المصرية "بعض" حقوقها كأنسان ينظر لها الدستور كمواطن مصري مكتمل المواطنة.

Wednesday, January 4, 2012

Wahabi views on the relationship between men and women


تقوم الذهنية الوهابية فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة على ركن أساس هو أن المرأة هى مصدر الشر والإغراء ! وهو تفكير عريق فى القدم ، منذ "ألبست" النصوص "المقدسة" وزر ما حاق بأبي البشر آدم من لعنة وأدي لطرده من جنة النعيم وإلقاءه لعذابات الحياة الدنيا ومكابداتها للمرأة ! والغريب ، أن أبسط تحليل لهذه "النظرة" يقود لنتيجة واحدة ، وهى أن مصدر الشر هو الرجل وليس المرأة ... فهو الكائن الهذيل الى لا يسيط...ر على ذاته ورغباته وشهواته ، بل انه أقرب ما يكون للوحش البهيمي الذى ما ان يشم رائحة الدم ، إلا وتحوله غريزته لوحش لا عقل ولا ضمير ولا إرادة له ! فالمؤكد أن الرجل العصري المتعلم والمثقف والمهذب ، لا علاقة له بهذا "الوحش" الذى يبني عليه متدينون كثيرون نظريتهم التى تتوخي حماية هذا الوحش (الذى لا سيطرة له على ذاته ولا عزم أو إرادة أو ضمير له) ... وذلك بتغطية المرأة (كلية) حتى لا يري منها الرجل ما يثيره ، فينبح ! ومن غرائب هذه الذهنية أن المجتمع الذى سيطر على عقله حكام ورجال دين يؤمنون بهذه النظرية (نظرية الرجل الذئب ! ) وقاموا بوضع آلاف المتاريس بين الرجل - الذئب والمرأة - الفريسة - المغرية ، هذا المجتمع هو (تحت سطح البحيرة الزائف والمزور) أكثر المجتمعات إفرازا لأعلي نسبة من العلاقات - الجنسية - الفوضي (بين رجال ونساء ، وبين رجال ورجال وبين نساء ونساء) !!! وهو ما يدل على أن التهذيب الوحيد لهذا الرجل - الذئب (!!) إنما يكون بالتعليم العصري والتربية السيكولوجية السوية